[ad_1]

في مقال نشره موقع "ميديل إست آي"، تحدث الكاتب عن "احتلال" العسكر لمصر، وأفاد أن كبار ضباط الجيش يشغلون العديد من المناصب السياسية في مصر.

 في أعقاب استيلاء الجيش على السلطة، زاد حضور شخصيات عسكرية رفيعة في مناصب سياسية مؤثرة إلى جانب الرئاسة. في أحد الأمثلة الأخيرة يوم 18 أكتوبر، عُين الجنرال خالد عبد السلام الصدر أمينا عاما لمجلس النواب المصري. والصدر هو أول ضابط عسكري في تاريخ مصر يتولى هذه المهمة.

الانتشار الواسع للنفوذ السياسي للعسكر يتضح بشكل أبرز وأقوى في النظام المصري، فمن مجموع 27 محافظة، 19 منها أو 70 في المائة يحكمها جنرالات، وفي اثنين منها الحاكم هو لواء شرطة والبقية من الجيش.

وتضم قائمة المحافظين العسكريين اثنين على الأقل من كبار ضباط الاستخبارات العسكرية سابقا، والملحق العسكري السابق بالسفارة المصرية في لندن، الجنرال طارق سعد الدين، حاكم الأقصر، ويتمتعون بسلطة كبيرة على المدن والبلدات والقرى داخل محافظاتهم.

وصدرت غالبية هذه التعيينات في أغسطس الماضي عندما أُقيل 11 من المحافظين السابقين الذين عينهم الرئيس المنتخب محمد مرسي ليُستبدلوا بجنرالات..

وفي المحافظات الثمانية التي لا يحكمها جنرال (القاهرة، الجيزة، بني سويف، كفر الشيخ، القليوبية، الفيوم، الشرقية والمنوفية)، يشغل كبار الضباط فيها منصب نائب المحافظ أو الأمين العام للمحافظة.

على سبيل المثال، محافظ القاهرة مدني، وهو الدكتور جلال سعيد، لكن يساعده ثلاثة نواب من العسكر:الجنرال ايمن عبد التواب، اللواء أحمد صقر واللواء ياسين حسام الدين، وكلهم برتبة لواء، وعبد التواب هو قائد القوات الخاصة سابقا.

محافظ الجيزة، مدني أيضا، الدكتور علي عبد الرحمن يوسف، ولكن مساعده هو الجنرال علاء الهراس الحدود ونائبه الجنرال أسامة الشماع، والسكرتير العام لمحافظة الجيزة هو اللواء محمد الشيخ.

في معظم محافظات مصر، يشغل اثنان أو أكثر من الجنرالات مناصب عليا. وفي المحافظات الخمسة الأكثر أهمية: القاهرة، الإسكندرية، الجيزة، الإسماعيلية والشرقية، يشغل حاليا ثلاثة من كبار الجنرالات منصبا كبيرا.

وفي الجملة، هناك على الأقل 24 بين نائب محافظ وأمين عام ومساعد الأمين العام من الجنرالات برتبة لواء بالإضافة إلى 19 محافظا.

وفقا للباحث يزيد الصايغ، زميل بارز في مركز كارنيغي للشرق الأوسط، والذي أجرى أبحاثا واسعة حول تأثير الجنرالات في مصر، فإن البحث في المناصب العليا فقط قد يكون مضللا، لأن حجم هذا النفوذ والسيطرة يصل إلى الرتب الدنيا والمناصب الأقل الأهمية.

"لقد كان للجيش وجود كبير في الدولة لبعض الوقت، وفي الواقع تأسس لأول مرة اتجاه التعيينات العسكرية منذ 25 عاما، وقد تم التوسع فيه"، كما قال أستاذ الصايغ.

وأضاف في حديثه لموقع "ميديل إست آي": "واعتبرت التعيينات نوع من المكافأة على الولاء، حث كان الجيش مواليا للدولة وكوفئ على ذلك بالوظائف والثروة".

[ad_2]

Source link